﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾
 
 

 صفر 

القسم : صفر   ||   التاريخ : 2011 / 02 / 07   ||   القرّاء : 4902

الشهر الثاني وفق التقويم الهجري، وسمي بهذا الاسم نحو عام 412 م في عهد كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول . سبب التسمية: في تسميته عدة آراء: منها ما يقول أنه اكتسب هذا الاسم لأن العرب كانوا يغيرون فيه على بلاد يقال لها الصَّفَرِيَّة. ويقول آخرون أن الاسم مأخوذ من اسم أسواق كانت في جنوبي الجزيرة العربية ببلاد اليمن تُسمى الصَّفَرِيَّة، كان العرب يرتحلون إليها ويبتاعون منها . ويقال إنه سمي صفراً لأنه يعقب شهر الله المحرم - وهو من الأشهر الحرم - وكانت البلاد تخلوا من أهلها لخروجهم إلى الحرب. وفي اللغة : صَفِرَ الإناءُ أي خلا، ومنه (صفْر اليدين) أي خالي اليدين، لا يملك شيئاً . وقال بعضهم إنما سمي صفر صفراً لإصفار مكة من أهلها إذا سافروا عقب الأشهر الحرم فأخلوا مكة وارتحلوا إلى مضارب قبائلهم. ويقول رؤبة: إنهم أطلقوا عليه هذا الاسم لأنهم كانوا يغزون فيه القبائل، فيتركون من أغاروا عليهم صفراً من المتاع، وذلك لأن صفراً يلي المحرم. وكان العرب يقولون: أعوذ بالله من صفر الإناء وقرع الفناء، ويعنون بذلك هلاك المواشي وخلّو ربوعهم منها. وكان من عادة العرب قبل الإسلام تأجيل حرمة المحرم إلى صفر، ويسمى هذا التأجيل النسيء، وكانوا يطلقون على الليلة التي بينه وبين آخر المحرم -إذا كانوا لا يدرون أهي من هذا أم ذاك- اسم الفلتة. وكانوا إذا جمعوا المحرم مع صفر قالوا: الصّفران. ولم تكن العرب تعرف قبل الإسلام العُمرة في أشهر الحج ولا صفر، بل كانت العمرة فيها عندهم من أفجر الفجور، وكانوا يقولون: إذا انسلخ صفر، ونَبَتَ الوبر، وعفا الأثر، وبرأ الدّبر، حلّت العمرة لمن اعتمر.




 
 


الصفحة الرئيسية

د. السيد حسين الحسيني

المؤلفات

أشعار السيد

الخطب والمحاضرات

البحوث الفقهية

البحوث العقائدية

البحوث الأخلاقية

حوارات عقائدية

سؤال واستخارة

فتاوى (عبادات)

فتاوى (معاملات)

سيرة المعصومين

أسماء الله الحسنى

أحكام التلاوة

الأذكار

أدعية وزيارات

الأحداث والمناسبات الإسلامية

     جديد الموقع :



 كَبُرْتُ اليوم

 الاستدلال بآية الوضوء على وجوب مسح الرجلين

 العدالة

 السعادة

 قوى النفس

 البدن والنفس

 تلذُّذ النفس وتألمها

 العبادة البدنية والنفسية

 العلاقة بين الأخلاق والمعرفة

 المَلَكَة

     البحث في الموقع :


  

     ملفات عشوائية :



 فدية الشيخ والشيخة والمريض وقضاؤهما

 معرفة الوقف والابتداء

 المد الواجب المتصل

 الأكرم الحفيّ

 المد الجائز المنفصل

 الله

 غسل السقط

 عقيدتنا في الإمام المهدي (عليه السلام)

 صيغة الطلاق والشهود والشروط

 المناجاة الثالثة : مناجاة الخائفين

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

Phone : 009613804079      | |      E-mail : dr-s-elhusseini@hotmail.com      | |      www.dr-s-elhusseini.net      | |      www.dr-s-elhusseini.com

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net