|
حادثة المباهلة (24 ذو الحجة 10هـ)
المباهلة لغة
- هي الملاعنة؛ أي الدعاء بنزول اللَّعنة والعذاب على الكاذب من طرفَي الملاعنة.
السبب
- أرسل رسول اللّٰه كتابًا إلى أهل نجران يدعوهم فيه إلى الإسلام.
- وتقع (نجران) في جنوب غربي الحجاز، تحدُّها (اليمن) من الجنوب، و(الرياض) من الشمال، ومنطقة (عسير) من الغرب، و(صحراء الربع الخالي) من الشرق.
- وردًّا على رسالة النبيِّ، قرَّر نصارى نجران إرسال وفد من كبرائهم إلى المدينة المنورة لمحاورة النبيِّ.
- وبعد نقاش عَقَدِيٍّ بين رسول اللّٰه ووفد نصارى مدينة نجران حول طبيعة المسيح، رفضوا قبول حجَّة النبيِّ بعدم أُلوهيَّة المسيح.
- فنزل الأمر الإلهيُّ بالمباهلة في آية المباهلة (الآية 61 من سورة آل عمران): ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ...﴾.
مكان المباهلة
- لم تحدث واقعة المباهلة في مدينة نجران، بل وقعت في المدينة المنورة خارج المسجد النبويِّ.
علَّة التسمية
- ارتبط اسم الحادثة باسم (نجران)؛ لأنَّ الطرف الآخر في المباهلة كان وفد نصارى نجران.
أصحاب المباهلة
- وفد رفيع المستوى من علماء وأشراف نصارى نجران (قرابة 60 راكبًا).
- رسول اللّٰه وأهل بيته الأربعة، وهم المصداق الحصريُّ والوحيد للآية الكريمة:
١. أبناءنا: سبطا رسول اللّٰه الإمامان الحسن والحسين.
٢. نساءنا: السيدة فاطمة بنت رسول اللّٰه.
٣. أنفسنا: الإمام علي بن أبي طالب؛ حيث اعتبرته الآية مساويا لنفس النبيِّ.
أحداث المباهلة ونتيجتها
- عندما هلَّ رسول اللّٰه وأهل بيته على نصارى نجران، ورأوا هيبتهم، قال أسقفهم (أبو حارثة): "يا معشر النصارى! إنِّي لأرى وجوهًا لو شاء اللّٰه أن يزيل جبلًا من مكانه لأزاله بها، فلا تباهلوا فتهلكوا، ولا يبقى على وجه الأرض نصرانيٌّ إلى يوم القيامة".
- وهكذا تراجع نصارى نجران عن المباهلة.
إثبات الإمامة
- تُعد الحادثة من أقوى الأدلَّة على أفضليَّة الإمام عليِّ؛ حيث أنزلته آية المباهلة منزلة نفس رسول اللّٰه، وبالتالي بيَّنت أهليَّته المطلقة للخلافة بعد النبيِّ؛ إذ لا أولى من نفسه في خلافته.
▫️▪️▫️▪️▫️
د. السيد حسين علي الحسيني
واتساب: 009613804079
|