﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾
 
 

 نية الصوم 

القسم : الصوم   ||   التاريخ : 2011 / 01 / 18   ||   القرّاء : 21001

نية صيام رمضان، والواجب المعين، قبل الفجر، فإن نسي ولو يتناول مفطرا، فتصح منه النية قبل الزوال، وإن تذكر بعده فالأحوط وجوبا الإمساك والقضاء (جميع)
نية الواجب غير المعين يمتد إلى قبيل الزوال (جميع)
3  نية الصوم المندوب تمتد إلى قبيل الغروب (جميع)

لو نوى قطع الصوم أو نوى القاطع (أي المفطر) مع الإلتفات لكونه قاطعا مفطرا، بطل صومه، ولا يبطل فيما لو لم يلتفت لكون هذا القاطع قاطعا ومفطرا (جميع)، ولو تردد في نية استدامة الصيام بطل صومه فيما إذا كان تردده ناشئا عن عدم إرادة أكيدة في استمراره في الصوم، ولا كفارة عليه (فضل الله سيستاني)، الأحوط وجوبا أن يتم صيامه ويقضيه لاحقا، ولا كفارة عليه (خامنئي). وإذا تردد للشك في صحة صومه بنى على صحة صومه (سيستاني)، يبطل صومه (خامنئي
من صام ناويا الاستحباب وعليه قضاء، ناسيا للقضاء أو جاهلا بحكم عدم صحة المندوب مع القضاء صح صومه مستحبا (شيرازي)، لا يسقط القضاء بهذا الصيام (حكيم سيستاني)، نعم يمكن لمن عليه قضاء أن يصوم قضاءه في الأيام المستحبة راجيا ثوابهما، فيحصل على الأجرين (شيرازي)، يحصل عليهما إن شاء الله تعالى (سيستاني)، الثواب تفضل من الله جل وعلا وهو كريم، ويحسن بالعبد حسن الظن بالمولى (حكيم)

من كان يشك بوجود قضاء صوم في ذمته، وأراد أن يصوم استحبابا، يمكنه أن ينوي في صيامه (عما في الذمة)، فإن كان عليه قضاء حسب صومه قضاء، وإلا استحبابا (جميع)

لا يجوز صوم الصمت مطلقا (شيرازي)، لا يجوز إن قصد التشريع (حكيم)

يجوز الصيام صوما مستحبا بنية النيابة تبرعا ولكن رجاء المشروعية، عن حي أو ميت عليه صوم قضائي، نعم يجوز بلا إشكال أن يصام المكلف عن نفسه، ويهدي الثواب إلى ذاك الحي أو الميت الذي عليه صوم قضائي (حكيم)، يصوم عن نفسه، ويهدي الثواب إليه إن كان حيا، ولا ينوي النيابة سواء تبرعا ولا استئجارا، وإن كان ميتا فله إهداء الثواب أيضا له، أو ينوي النيابة عنه تبرعا من رأس أو استئجارا (شيرازي)، لا تجوز نية النيابة تبرعا عن منوب عنه عليه صوم قضائي، بلا فرق بين كونه حيا أم ميتا، نعم يجوز إهداء ثواب الصوم له مطلقا (سيستاني)، ولا فرق فيما مر بين ما كان الحي قادرا على القضاء أم لا (جميع)

يحرم الصوم في الأول من شوال (عيد الفطر) (جميع)، ويكره في الثاني والثالث من شوال، والكراهة إما لمبغوضية الصوم في هذا اليوم، أو لمبغوضية شيء يلزم منه، أو لقلة الأجر، أو لمزاحمته للأفضل (شيرازي)

10 لم تثبت كراهة صوم الثاني والثالث من شوال (حكيم)

11 لا يجب تبييت نية الصوم من الليل، فلو عرض له السفر قبل الزوال وجب عليه الإفطار بعد قطع حد الترخص (سيستاني فضل الله)، يجب على الأحوط وجوبا تبييت نية السفر من قبل فجر يوم السفر، فإن عرض عليه السفر قبل الزوال، لم يجز له الإفطار، بل يجب على الأحوط وجوبا أن يصوم ذلك اليوم ويقضيه (خوئي خامنئي)

12 من سافر قبل أذان الظهر، وعاد إلى وطنه أيضا قبل الظهر ولم يكن قد تناول مفطرا، أو كان أصلا خارج وطنن وعاد إليه قبل الظهر، فصام ذلك اليوم معتقدا أن الصوم يتفعَّل تلقائيا بمجرد وصوله إلى وطنه قبل الظهر، فصومه صحيح (فضل الله)، إذا كان من نيته الصوم حين وصوله إلى وطنه قبل الظهر، فصومه صحيح (خامنئي)، يكفي في صحة صومه العزم الموجود في الارتكاز (سيستاني)

13 نية يوم الشك: (سيستاني خامنئي فضل الله

- إذا صام يوم الشك بنيَّة شعبان استحبابا أو قضاء أو نذرًا أجزأ عن شهر رمضان إن تبيَّن بعد الغروب أنه من شهر رمضان. أمَّا إن تبيَّن أنه من شهر رمضان قبل الظهر أو بعده جدَّد النيَّة ونواه من شهر رمضان.

- وإن صامه بنيَّة شهر رمضان بطل صومه إلا إن تبين أنه من شهر رمضان قبل الظهر، فيجدد نيته حينئذ. نعم، إن صامه بنية شهر رمضان جاهلا بحكم عدم صحة هذه النية أو ظانًّا أنه من شهر رمضان، فتبين أنه من شهر رمضان، كان صومه صحيحا. 

- وأمَّا إن صامه بنيَّة الأمر الواقعيِّ المتوجِّه إليه في هذا اليوم - إمَّا الوجوبي أو الاستحبابي - حكم بصحّته.

- وإن صامه على أنه إن كان من شعبان كان استحبابًا وإن كان من شهر رمضان كان وجوبًا صحّ أيضًا.

14 من لم ينو الصيام يوم الشك، فإن تبين قبل الظهر أنه من شهر رمضان، نواه منه، وصح صومه (جميع)، أما إن تبين بعد الظهر، ولم يكن ناويا الصوم كما هو الفرض، فلا يصح منه الصوم حتى وإن لم يكن قد ارتكب مفطرا بعد، ويجب عليك الإمساك بقية النهار تأدبا سواء كان قد ارتكب مفطرا أم لا، وعليه القضاء دون الكفارة (خامنئي سيستاني)، يمسك بقية النهار ويقضيه (فضل الله) 

15 من لم ينو الصوم في يوم الشك، ثم تبين (قبل أو بعد الزوال) أنه من شهر رمضان وكان قد تناول مفطرا، فالأجدر أن يحتاط بالإمساك بقية النهار (فضل الله)، يمسك بقية النهار ويقضيه؛ سواء حصل التبين قبل الزوال أم بعده، طالما قد ارتكب مفطرا قبل التبين (سيستاني



 
 


الصفحة الرئيسية

د. السيد حسين الحسيني

المؤلفات

أشعار السيد

الخطب والمحاضرات

فتاوى (عبادات)

فتاوى (معاملات)

البحوث الفقهية

بحوث فلسفية وأخلاقية

البحوث العقائدية

حوارات عقائدية

متفرقات

سؤال واستخارة

سيرة المعصومين

أسماء الله الحسنى

أحكام التلاوة

الأذكار

أدعية وزيارات

الأحداث والمناسبات الإسلامية

     جديد الموقع :



 حجية الإمام المهدي في عصر الغيبة

 من الحجة بين زمن المسيح والنبي محمد

 الفقه وحسن السمت لا يجتمعان في منافق

 الرد على ابن تيمية في تجسيم الذات الإلهية

 كلام أمير المؤمنين في وصف الدنيا

 مراقبة محاسبة تدبر

 فائدة مراسم عاشوراء مع بقاء الظلم والفساد

 

 الزنا والمشرك

 استحباب أكل اللحم

     البحث في الموقع :


  

     ملفات عشوائية :



 باقة نصائح للغيورات وذوات الضرات

 التوبة (1)

 الإظهار الشفـوي

 زبدة ليالي بيشاور

 التلقـين

 الكبير الحفيظ

 عالم الذر

 التشهد

 الرتب الكنسية

 أماكن التخيير

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

Phone : 009613804079      | |      E-mail : dr-s-elhusseini@hotmail.com      | |      www.dr-s-elhusseini.net      | |      www.dr-s-elhusseini.com

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net