|
السيدة زينب في الشام أم القاهرة؟
السيدة زينب في الشام
- اشتهر عند أهل الشام أنَّ السيدة زينب مدفونة في الشام، وقد ذكر ذلك بعض المؤرِّخون.
- تشير روايات إلى أنَّ زوجها وهو ابن عمها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رحل مع السيدة زينب وعيالهما من المدينة إلى ضيعة كان يمتلكها قرب دمشق في قرية اسمها (راوية).
- وقد توفيت السيدة زينب في هذه القرية ودفنت في المرقد المعروف باسمها، والمنطقة معروفة الآن بـ(السيدة زينب)، وهي من ضواحي دمشق.
- ولكن ذلك بعيدًا؛ إذ أنَّى لها (عليها السلام) أن تعود إلى الشام المحكومة من طغاة بني أميَّة، وكان ما يزال على رأسهم يزيد بن معاوية؟!
الأصحُّ أنَّها دُفِنَتْ في القاهرة
- أكَّد مؤرِّخون آخرون أنَّها دُفِنَتْ في القاهرة؛ حيث ذكر النسَّابة (العبيدلي) في (أخبار الزينبيات): أنَّ زينب الكبرى بنت عليٍّ بعد رجوعها من أسْرِ بني أميَّة من الكوفة إلى الشام إلى المدينة المنوَّرة، أخذت تُؤَلِّب الناس على يزيد بن معاوية، فخاف عمرو بن سعد الأشدق انتقاض الأمر، فكتب إلى يزيد، فأتاه كتاب يزيد يأمره بأنْ يُفَرِّقَ بينها وبين الناس.
- أمر الوالي بإخراجها من المدينة إلى حيث شاءت، فأبت الخروج من المدينة، وقالت: "لا أخرج وإن أُهْرِقَتْ دماؤنا"، فقالت لها ابنة عمها زينب بنت عقيل: "يا ابنة عمَّاه! قد صدقنا اللّٰهُ وعده وأورثنا الأرضَ نتبوَّأُ منها حيث نشاء، فَطِيبِي نفسًا وقَرِّي عينًا، وسيجزي اللّٰهُ الظالمين، أتريدين بعد هذا هَوَانًا؟! ارحلي إلى بلد آمن".
- ثمَّ اجتمع عليها نساء بني هاشم وتلطَّفن معها في الكلام، فاختارت الذهاب إلى (مصر)، وخرج معها من نساء بني هاشم: (فاطمة ابنة الحسين، وسُكَيْنَة)، فدخلت مصر لأيام بقيت من ذي الحجة، فاستقبلها الوالي (مسلمة بن مخلد الأنصاري) في جماعة معه، فأنزلها داره بـ(الحمراء)، فأقامت به أحد عشر شهرًا وخمسة عشر يومًا، وتوفيت عشية يوم الأحد لخمسة عشر يومًا مضت من رجب سنة 62 هجرية، ودفنت في مِخْدَعِها [غرفك نومها] في دار الوالي (مسلمة) المستجدَّة بالحمراء القصوى؛ حيث بساتين (عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري) في (القاهرة).
▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️
د. السيد حسين علي الحسيني
واتساب: 009613804079
▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️
🙋 مجموعة وعي
لمتابعة أهمِّ المستجدَّات في لبنان والمواضيع الدينيَّة والثقافيَّة المتنوِّعة اضغطوا على الرابط أدناه👇🏼
https://chat.whatsapp.com/LeHESDU38i37mRHycVtThY?mode=wwt
|