|
ما هي الوسيلة؟
يستحب الدعاء عند سماع الأذان: "اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا (الوَسِيلَةَ)"، فما هي الوسيلة؟
قال الإمام الصادق:
- "إذا كان يومُ القيامةِ، نادى منادٍ: أيُّها الخلائقُ اَنصتوا، فإنَّ محمَّدًا يكلِّمُكم. فينصتُ الخلائقُ.
- فيقومُ النبيُّ فيقولُ: يا معشرَ الخلائقِ، مَنْ كانت له عندي يدٌ أو مِنَّةٌ أو معروفٌ، فليقمْ حتى أكافئَه.
- فيقولون: بآبائِنا وأمهاتِنا، وأيُّ يدٍ وأيُّ مِنَّةٍ وأيُّ معروفٍ لنا؟! بل اليدُ والمِنَّةُ والمعروفُ للّٰهِ ولرسولِه على جميعِ الخلائقِ!
- فيقولُ: بل مَنْ آوى أحدًا مِنْ أهلِ بيتي، أو بَرَّهم، أو كساهم مِنْ عُرِيٍّ، أو أشبعَ جائعَهم، فليقمْ حتى أكافئَه.
- فيقومُ أناسٌ قد فعلوا ذلك.
- فيأتي النداءُ مِنْ عند اللّٰهِ: يا محمَّدُ يا حبيبي، قد جعلتُ مكافاتَهم إليكَ، فاسكنْهم مِنَ الجنَّةِ حيث شئتَ.
- فيسكنُهم في (الوسيلة)؛ حيث لا يُحجبون عَنْ محمَّدٍ وأهلِ بيتِه (صلوات اللّٰه عليهم أجمعين)".
▫️▪️▫️▪️▫️▪️
د. السيد حسين علي الحسيني
واتساب: 009613804079
|